Wednesday, November 25, 2009

رسالة الى الاقباط العجزة

كتب – صموئيل العشاى :



غريب على جدا كمواطن مصري أن أتابع مثل هذه البلاده واللا مباله التى أصابت الأقباط الذى أصبحوا مجموعه من العجزة الغير قادرين عن الدفاع عن أنفسهم واموالهم ونسائهم وبناتهم وممكتالكاتهم ، انهم الصامتيين فى الدفاع عن حقوقهم حتى الموت .


نعم فأنا أتباع الشأن القبطي والطائفى فى مصر ولم أرى بالمرة شعب يحدث له كل هذا ويظل صامتا خانعا ساكتا متساهل فى حقوقه حتى الموت ، لم يحدث فى التاريخ أن شعبا أذل بهذا الشكل واهين وقتل وسلب وحرق وأختطفت بناته وزوجاته وأمهاته ولم يتحرك مثل شعبنا القبطي .


لم أرى ولم أسمع عن شعب يتم تهجيره وطرده من بلاده واستعباده يوميا ، بل أنه يدفع الجزية ، نعم الأقباط بالكامل يدفعونه الجزية حتى الأن ومتمثله فى العديد من المؤسسات ( فالازهر والتعليم الازهرى والاوقاف والتلفزيون ) يتم تمويلهم من جيوب الاقباط دون تمويل المؤسسات الكنسية . ولم اسمع كلمة واحدة من أى قبطى يوحد الله.



لم أرى ولم أسمع ولم أشاهد بلاهه ولا مبالاه مثل التى يحظى بها الأقباط الممنوعين من مباشرة حقوقهم السياسيه وممنوعين من الترشح فى انتخابات العامه والنيابة بكافة أشكالها ، بأوامر من جماعة الأخوان المسلميين والتى يطبقها الحزب الوطنى ويمنع الأقباط من مناصب الولاية العامة فى تشكيلات حزبه على مستوى الجمهورية .


لم أرى ولم أسمع عن قيادات شعب وأثريائه وسياسييه وفنانيه وكتابه وشعرائه يقدمون أبنائهم وشعبهم بالكامل الى الموت بكافة أشكاله ومعانيه مثلما يفعل قادة الأقباط ، لم أرى ولم أسمع عن أفراد يتجسسون على قياداتهم الدينية ويكتبون فيهم تتقارير أمنية ، ويتم تهدد الاحرار والمعارضيين للسلطة مثلما يفعل قادة الأقباط .



لم أرى ولم أسمع فى حياتى عن شعب يحب أن يعيش طوال الوقت فى نيران الأضطهاد مثل الأقباط الخانعون المرتجفون الخائبون الذين يسعون طوال الوقت الى تقبيل أحذية مضطهديهم وتلميعهم اعلاميا ، ولنا فيما يفعله أحد قادة أقباط المهجر خير دليل فيكفى أنه يلمع الوجه القبيح لأيمن نور عدو القضية القبطية ( الأول ) الذى أضاع حق شهداء الكشح الواحد والعشرين . وانا متأكد ان الجميع نساهم تماما .


أعلن أننى كفرت بالأقباط ونشطائهم ومثقفيهم وسياسيهم وكتابهم واصحاب المواقع ، نعم كل المواقع بلا استثناء الذين أصحاب لاهم لهم سوى لعق أحذية السلطة ، طموحا فى التعيين فى مجلسي الشعب والشورى .


أعلن أن المسيح بريئ منكم ومن أفعالكم التى تنكرون فيها تعاليمه عشرات المرات فى اليوم الواحد من أجل مجد العالم الزائل وشهواته الفانية ، أذهبوا الى الحجيم أيها القادةالعميان أيها الكتبة والفريسيون ، أيها الحمقى يا أعداء مسيحى فرشوط ، وأعداء كل مسيحي مصر .



المقال متاح لمن لدية الشجاعه لنشره بكافة الاشكال والطرق ، ومتنازل عن وضع أسمى عليه

No comments:

Post a Comment